قوله: «وَقَدْ دَخَلَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْإِيمَانِ بِالله ...» الخ، هذا الفصلُ والفصولُ التي بعده أكثرُه مرَّ معنا في «شرح الحائية»، فلا داعي للتكرار.
وهناك مسائلُ مهمة في إثبات العلو وإثبات المعية، ولكن قبل الدخول فيها أسأل: لماذا نصَّ المصَنِّف على هاتين الصفتين في هذا الفصل مع أنهما قد مرَّا معنا؟
الجواب: لأنه قد يظن ظان أن إثبات صفة العلو يعني عدمَ إثبات صفة المعية، فأراد المُصَنِّف أن يبيِّن أنه لا تنافيَ بينهما؛ فالله موصوف بالعلو وهو فوق عرشه، وموصوف بالمعية مع علوه سبحانه، واستدل المصَنِّف بدليل عقلي؛ وهو أن القمر يسير مع المسافر وهو عالٍ في مكانه، ومع ذلك يقول: هو معنا، والله أعلى وأجل.
قوله: «وَهُوَ سُبْحَانَهُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا ...» لمَّا أثبت المصَنِّف ﵀ صفة المعية خشِي أن يتوهم متوهمٌ أنها تقتضي الممازجةَ، فنفى المُصَنِّف هذا وأثبت أنها معية حقيقية لا تقتضي الممازجة، وأنه يجب أن تُنفى عنه (الظنونُ
1 / 166
المقدمة
ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيميَّة
نبذة تعريفية بالعقيدة الواسطية
الكلام على البسملة
الفرق بين الحَمْد والمَدْح
شروط لا إله إلا الله
حكم مَن شهِد أن لا إله إلا الله، ولم يشهد بأن محمدًا رسول الله
المراد بصلاة الملائكة على الرسول أو على أحد من المؤمنين
الضابط في معرفة الفرقة الناجية
حكم من جحد ركنا من أركان الإيمان
الإيمان بالله: حقيقته، وما يتعلق به من مسائل
من آمن بوجود الله وبربوبيته ولم يؤمن بألوهيته، هل يعد مؤمنًا
الإيمان بالملائكة
هل للملائكة أجساد، أم هي أرواح فقط؟
الإيمان بالكتب
الفرق بين الإيمان بالكتب المنزلة والكتب المحرفة
الإيمان بالرسل وما يتفرع عنه مسائل
ما الفرق بين النبي والرسول؟
البعث بعد الموت
الإيمان بالقدر خيره وشره
متى كتب الله المقادير؟
هل يُتصور خلوُّ الأرض من الكفر والنفاق؟
الإيمان بأسماء الله وصفاته
سمع الله نوعان: سمع إدراك وسمع إجابة
ما المراد بالإلحاد في الأسماء؟
ما حقيقة الإلحاد في آيات الله وكيف يكون؟
هل يجوز تخيل صفات الله؟
نِعَم الله نوعان: نعم عامة، ونعم خاصة
هل مرتبة الصديقية خاصة بالرجال؟
أقسام علو الله
مسألة الأخذ بالأسباب
ما حكم التلفظ بقول: توكلت على فلان في شراء كذا وكذا
حكم الله على نوعين: حكم شرعي، وحكم كوني
كيف يريد الله ما لا يحب؟
الكتابة على قسمين: كتابة شرعية، وكتابة كونية
هل القتلُ عمدًا كفرٌ يستوجبُ الخلودَ في النار؟
مراد ابن عباس بقوله: القاتل لا تُقبل له توبة
بماذا أجاب النُّفاة عن الآيات التي دلت على صفة المجيء؟